:: أخر الأخبار:
الرئيسية من نحن اتصل بنا
مخازن في الذاكرة
اخي الرئيس.. حصحص الحق..!!
أساليب الإمام..
العمل شريف ولكن...      
... المزيد »
آن الأوان
المهم فقط كيف نختلف..!!
حميد الأحمر.. بحسابات العرب
دروس من بيروت
... المزيد »
أضغاث أحلام
شوالات المليارات؟!
أقوى مطارات العالم مطار صنعاء
كذب من قال أن الجعاشن مهجرون؟!
... المزيد »
كتابات الرأي
نص كلمة وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في اجتماع لندن
نص البيان الختامي لـ«مؤتمر لندن» حول اليمن
النخب.. وحمار الفيلسوف
 « الكروسان » ومآذن سويسرا.. العلاقة تاريخية
اليمن قبل مؤتمر الرياض
هيومن رايتس تدعو لحماية أممية لوقف الانزلاق باليمن إلى عنف أوسع وأكثر 
مرحبا بالقبيلي جورج غالاوي
يا علماء اليمن ما هذا؟
... المزيد »
تحقيقات
أسماء الزوجات في موبايلات أزواجهن..!!
الكشف عن خطة«يمن خوش هال» الإيرانية لتقسيم اليمن
... المزيد »
 
[صحيفة إيلاف » حوارات]
عودة إلى: حوارات   طباعة الموضوع   إحفظ الموضوع في المفضلة   إكتب تعليقك على الموضوع     عودة إلى الرئيسية    

حقائق مدفونة منذ أكثر من ربع قرن.. إيلاف تكشفها لأول مرة
 جميل: اقتحمت السفارة السعودية واحتجزت السفير لأكثر من 20 ساعة
[09/07/2008]  
? ايلاف - خاص:   
>

بعد إعلان نائب رئيس الوزراء لشؤون الداخلية والدفاع د. رشاد محمد العليمي الأخير عن ارتباط الحوثيين بمحاولة الانقلاب الفاشلة عام 1982م والتي بدأت بتفجير سينما حده ثم سينما بلقيس بصنعاء، واقتحام السفارة السعودية عام 1992م، تساءل العديد عن تلك الأحداث لاسيما بعد إعلان القائد الميداني للحوثيين عبدالملك الحوثي انه لايعلم شيئا عن تلك الأحداث لان عمره كان حينها لايتجاوز السنتين، ومحاولة من إيلاف في كشف الحقائق وتعريف العامة بما حدث عامي 1982، و1992م التقينا بمحور الحدثين ومخططهما ومنفذهما وهو من يعرف حاليا برائد المكتبات العامة ورائد الثقافة عبدالله علي جميل وحاولنا إعادته إلى أكثر من ربع قرن من الزمان "27 عاما"، واستخراج حقيقة ماجرى تلك الأيام ودوافعه وكيفية تنفيذه لها رغم سكوته منذ ذلك التاريخ واتجاهه نحو أعمال أخرى ثقافية وإبداعية رائعة بعيدا عن العمل السياسي والنزق الشبابي إن جاز لنا القول.

* سأنافس العقيد احمد علي عبدالله صالح لو رشح نفسه للرئاسة
* سأقاضي الدكتور رشاد العليمي لربط تاريخي النضالي بالمتمردين الحوثيين

* من هو عبدالله علي جميل؟
- أنا عبدالله علي جميل، مواطن يمني، من مواليد 7/12/1967م بمديرية بني مطر غرب صنعاء، دراسات عليا في علوم الحاسوب والهندسة، اعمل رسميا في دائرة المرشحين للمناصب العليا بوزارة الإدارة المحلية لكنني متفرغ للعمل الجماهيري، حيث أدير واشرف بصفة طوعية على المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة وهي منظمة جماهيرية غير حكومية تعني بنشر الثقافة والمعرفة في المجتمع اليمني بجميع شرائحه خاصة الأطفال والفتيات والشباب، والمجلس الأعلى للمؤسسة اليمنية للتنمية الثقافية، وأرأس لجنة حماية الشباب من تأثير الغزو الثقافي، ولجنة نشر ثقافة حقوق الإنسان في اليمن، إضافة إلى تعاوني مع العديد من منظمات المجتمع المدني الثقافية، واشرف على مجلة صوت الطفولة ومجلة (ألف باء).
اعمل حاليا لتنفيذ مشروع ثقافي تنويري لإقامة عشر مكتبات ثقافية للأطفال مرحلة أولى في العديد من النوادي الرياضية بمختلف محافظات الجمهورية، وإنشاء مكتبة ثقافية قانونية لخدمة الباحثين والعاملين في منظمات المجتمع المدني وطلاب الجامعات بمقر إدارة الجمعيات والاتحادات بوزارة الشئون الاجتماعية والعمل بصنعاء.. اعتقد هذه سيرتي الذاتية باختصار شديد.
انقلاب 82 الفاشل
* باعتبارك احد صانعي أحداث 1982م التي تحدث عنها نائب رئيس الوزراء أمام البرلمان مؤخرا، مالذي حدث بالضبط.. ولماذا؟

- الحقيقة فوجئت بتذكر نائب رئيس الوزراء الدكتور رشاد العليمي لتلك الأحداث رغم مرور أكثر من ربع قرن عليها وقد نسيها الناس ونشأت أجيال جديدة لم تسمع عنها مجرد السماع، والمفاجأة كانت محاولة الدكتور العليمي ربطها بما يجري هذه الأيام في صعده.. وللتاريخ اشرح لكم خلفية تلك الأحداث، حيث كانت مظاهر الفساد في اليمن عام 1981م محدودة ولا تقارن بالحال المأساوي الذي وصلنا إليه اليوم ورغم ذلك فقد قمت مع مجموعة من الأحرار بتشكيل أول تنظيم إسلامي ليبرالي سري بتحالف شخصيات ناصرية وإسلامية، وكان عملنا يعتمد على توزيع المنشورات في جميع المحافظات الشمالية "آنذاك" لتحريض الشعب على الثورة ضد طغيان النظام الشمولي آنذاك، وخلال سنة وبضعة أشهر كان لحركتنا آثارا طيبة، حيث قام النظام بإجراء إصلاحيات جوهرية وإيجابية ثقافية واقتصادية وسياسية، وفجأة بدأ النظام يفقد صوابه، وبدأت موجه الاعتقالات ضد الأبرياء والطلاب في عدد من المحافظات فقمنا بعملية شبه عسكرية استهدفنا احد دور السينما بصنعاء، وكان النظام قد تمكن من اختراق التنظيم وتم اعتقالنا وشكلت محكمة خاصة "أمن الدولة" لمحاكمتنا عسكرياً وصدرت أحكام قيل أنها إعدام كونها كانت سرية وشخصيا اعتبرتها مسرحية ومهزلة حيث اعتقلت خمس سنوات في سجون ماكان يُسمى بجهاز الأمن الوطني سيء الصيت.
* ما اسم التنظيم وما أهدافه.. ومن ابرز قياداته، وهل كان لكم ارتباط بإيران؟
بدأنا نشاطنا عبر توزيع المنشورات التحريضية للجماهير على مستوى المحافظات بجهود ذاتية وبإمكانيات محدودة باسم رابطة العلماء الإسلامية وبعد بضعة أشهر شكلنا مجلس قيادة تحت اسم "مجلس رابطة العلماء الإسلامية لتحرير اليمن والجزيرة العربية" وكان أعضاء مجلس القيادة ستة أشخاص فقط، ونشطاء الحزب تسعة، هذا كل التنظيم وأبرز قادة حركة الانقلاب التي كنا نخطط لها عام 1982م العميد عبدالله محسن العليبي (ناصري) والحاج محمد الحاضري مؤسس صحيفة الشموع، والدكتور يحي حميد (قيادي مؤتمر) واحمد الضيعة (داعية وخطيب)، وأنا حيث كنت رئيسا للمكتب السياسي للتنظيم والقائد العسكري، وكانت أهداف التنظيم واضحة تنحصر في تغيير النظام الذي كان في نظرنا نظام طاغوتي عميل السعودية وفاسد ويجب تغييره، وطبعاً كان هذا نزق شباب وتشعبات بدون نظرة سياسية أو اطر تنظيمية راقية، وفشل التنظيم وأخمد في حينه بهدوء تام، ولم يكن للتنظيم أي ارتباطات خارجية أو داخلية وإنما حماس ووطنية زائدة بدون وعي سياسي أو نضج فكري لدى جميع أعضاء التنظيم الستة عشر (16 فقط)، والمضحك أننا علمنا فيما بعد أنه تم طرد السفير الإيراني آنذاك لأنه تم ضبط ثلاث مجلات إيرانية "التوحيد" ونسخة من صحيفة كيهان العربي لدى الحاج محمد الحاضري واعتبرناها (مجلة تتسبب في طرد سفير).
* ما تفسيرك للربط بين تلك الأحداث وأحداث صعده القائمة حاليا؟
- يُلاحظ أن النظام قد أفلس.. حيث جعلته مجموعة من الشباب المتمرد بصعده يُصاب بالهستيريا والتخبط العشوائي، وهذا مُحزن ومؤلم أن يكون لدينا مسئولين بهذه السذاجة والسطحية والبلادة فحركتنا في الثمانينات كانت ثورية انقلابية وتعتبر من تاريخ اليمن قبل الوحدة، ولا ربط أو مقارنة بتمرد شباب صعده الذين لا يوجد لهم أي هدف أو مطلب سوى مطالبتهم للنظام بتركهم يدرسون الفقه والقرآن "حسب قولهم" وهذا سبب عدم تعاطف الناس معهم، كون حركتهم في نظري فتنه افتعلها النظام بغباء وجندوا الشباب واعتقلوهم وأرغموهم أن يكونوا مع حركة الحوثي بالقوة عبر التنكيل والطغيان.. الخ.
وأنا استغرب جدا من محاولة النظام إعطاء حركة الحوثيين شرف نضالي وبُعدا استراتيجياً ووطنيا يمتد لسنوات، خاصة والحوثيين لا يعرفون عن هذه الأحداث التاريخية شيء ولم يسمعوا عنها ولا من قام بها أي شيء، كما قال زعيمهم إنهم كانوا في بطون أمهاتهم آنذاك، وان محاولة الدكتور العليمي الربط بينهم وبين حركتنا عام 1982م لشيء يبعث على السخرية ولا يستحق أي رد سوى أسفنا على العقلية التي تحكم شعبنا وبلدنا بدون حكمة أو روية وإنما تخبط (وقدوة الخرف) كما قال كبيرهم في مقابلة مع إحدى الفضائيات قبل سنتين.
اقتحام السفارة السعودية
* ذكر الدكتور العليمي أن الحوثيين قاموا باقتحام السفارة السعودية عام 1992م، فما قصة ذلك الاقتحام؟
- شيء عجيب لجوء نائب رئيس الوزراء للشئون الأمنية لإثارة قضايا سياسية عفا عليها الزمن، لكن رُب ضارة نافعة إذ أنها فرصة للشعب لمعرفة حقيقة العملية والتي وصفها البعض حينها بالعملية الأكثر غموضاً في تاريخ العلاقات اليمنية السعودية  حتى الآن، حيث كنا نعتقد آنذاك أن جميع مآسي الشعب اليمني ورآها النظام السعودي عبر عملائه منذ بداية الثورة 1962م.. وأثناء الفترة الانتقالية 1992م كانت اليمن تمُوج بأحداث واغتيالات وتفجيرات تجعل الوليد يشيب، حيث كان لدى السعودية إستراتيجية صومله اليمن، وشعرت أن هناك تخطيطا للعودة إلى الانفصال والحرب فبرزت أنا (عبد الله جميل) نيابة عن أحرار اليمن ولبست كفني وصليت على نفسي كشهيد وذهبت إلى السفارة في تمام الساعة الواحدة ظهرا يوم 27/4/92.
* كيف استطعت اقتحام السفارة وتخطي الحراسات الأمنية؟
- "يضحك" ثم يقول الحقيقة أني كنت متحمس جدا وكنت عازم على عمل شيء لتحريك المياه الراكدة والركود السياسي في علاقات البلدين تلك الأيام، وذهبت إلى السفارة وطلبت لقاء السفير فرفض وأحالني للقنصل لكني رجعت اطلب لقاءه مرة ثانية وحدد لي موعد والتقيته بمكتبه وكانت هذه المقابلة لمعرفة المداخل والمخارج وترتيب الزيارة الثانية لتنفيذ العملية، وبهدف كسب ودِّ السفير طرحت عليه عدة مواضيع سياسية منها أن هناك معارضا سعوديا طلب فتح مكتب في اليمن، وأنني مستعد أن احضر لهم وثائق رسمية بأسماء شخصيات سعودية متواجدة في اليمن للترتيب للموضوع، إضافة إلى معلومات استخباراتية "كطعم للسفير حتى أعود مرة أخرى"، وفعلا نجحت خطتي وتحمس السفير لمعرفة المعلومات التي احملها "كجزء من عمله" فقلت له لكني لا أريد أن يطلع عليها احد، وربما الأمن في بوابة السفارة لو رآها لن أصل إليك، فقال اطمئن هذه أرقامي الخاصة، اتصل بي وسأرسل من يستقبلك عند البوابة الرئيسية للسفارة ويدخلك إليّ دون تفتيش؟.
ودعت السفير بعد أن وصلت إلى بغيتي ورتبت أموري جيدا، وقام هو بعدة اتصالات إلى السعودية التي أوفدت مسؤولين إليه حتى يطلعوا على ماعندي، وبعد أسبوع اتصلت به وكان يوم احد.. وقلت له سأكون عندك الساعة الواحدة.. صليت الظهر والعصر وصليت على نفسي كشهيد فداءً للشعب والوطن بمشاعر وطنية بحته وبتخطيط وتنفيذ منفرد، وتركت ظرف في البيت فيه وصيتي وأخبرت أخي ألا يفتحه إلا الساعة الخامسة عصرا إذا لم اتصل به وقلت لهم أني ذاهب إلى تعز، وحملت حقيبتي التي كانت مجهزة بمسدس ربع وقنبلة وسلسلة وبعض المستلزمات الأخرى..
وصلت إلى بوابة السفارة في الموعد المحدد وفوجئت بان كل شيء مرتب، لم يطلب مني احد أن يرى حقيبتي وهناك من رافقني إلى مكتب السفير.. دخلت على السفير وعنده شخص آخر اعتقد انه كان مندوب من السعودية.. جلست بعد مصافحتي للسفير وضيفه وفتحت الحقيبة وأخرجت ورقة صغيرة كتبت فيها "أرجو عدم القيام بأي حركة.. أنت محتجز وأنا مسلح وأريد الوثائق الخاصة بدعمكم لبعض الشخصيات" أو بهذا المعنى.. قرأها السفير فتغير وجهه.. طلبت منه أن يعطيها للمندوب وفعلا أعطاه وقرأها وقبل أن يعمل أي شيء أريته القنبلة والمسدس والحقيبة، اخذ الموضوع أبعادا أخرى وطالت المدة وكانت غلطتي أنني سمحت لذلك المندوب أن يخرج من المكتب لأني كنت اعتقد أني استطيع أن أسيطر على الوضع مادام السفير محتجزا لديّ.. خرج المندوب واتصل إلى كل مكان وحوصرت السفارة وجاءتني اتصالات من كل مكان تطالبني بالانسحاب وكانت على أعلى المستويات، إلا أنني كنت أرد عليهم بأنني سأفضح العملاء ولن تتكرر لي فرصة كهذه..
في اليوم التالي الساعة الثامنة صباحا تقريبا رأيت ألا جدوى من الاستمرار في الموضوع وان السفارة محاصرة ويمكن أن أموت ويموت بجانبي السفير ومع تبادل إطلاق النار تراق الدماء، وهذا مالم أكن أريده لأني لا أريد أن يموت احد وان تكون هناك تبعات دموية للموضوع فسلمت نفسي وقدمت للمحاكمة وحكم علي بالسجن ثلاث سنوات كما قلت سابقا.
* ماهو الهدف الرئيسي من اقتحامك للسفارة؟
- كان الهدف الرئيسي هو الاستيلاء على أسماء وكشوفات العملاء ومخططات تفاصيل الانفصال ولكشف الحقائق التي كنت اشعر حينها أنها مخططات تستهدف تدمير شعب اليمن ومكسبه الأعظم وحدة اليمن، وللأسف فقد تكالب عليّ الجميع لإحباط العملية وفعلا تم إفشالها، ولو كانت نجحت لجنبت اليمن حرب الانفصال وإراقة الدماء عام 1994م ولكن للأسف تم إحباط عملية إخراج الوثائق من داخل السفارة السعودية لكشف عملاء وزعماء التخريب ومخطط الانفصال في المهد "ويكفيني شرف المحاولة" وللعلم فقد حققت العملية مكاسب عظيمة للوطن لا تقدر بثمن رغم فشلها حيث انقلبت مواقف السعودية المعادية لليمن حينذاك رأساً على عقب إعلامياً وسياسيا ودبلوماسيا، وكسرت الجليد المُخيم بين البلدين بسبب حرب الخليج وطرد مليون مغترب ومطالبة السعودية بحضرموت، وفجأة وبدون مقدمات أو ترتيبات وقع الحادث "اقتحام السفارة السعودية" كفرج من الله لإجبار البلدين على التواصل والمفاوضات بشأن الحدود ودفعت شخصياً ثمن وطنيتي ثلاث سنوات سجن بتهمة الشروع في الاستيلاء على وثائق تخص السفارة السعودية بصنعاء.
هذه خلاصة الحادث التاريخي والذي لا أعلم بأي عقلية يستثيرني نائب رئيس الوزراء د. رشاد العليمي لإيقاظي من سباتي وهدوئي، ولكني إن شاء الله سأقاضي العليمي أمام القضاء لمحاولته ربط  نشاطي وتاريخي السياسي منذ ربع قرن 27 عام بأحداث فتنة صعده، حيث اعتبرها إهانة لي ولنضالي السياسي, كونه لا يوجد أي مقارنة أو معرفة أو علاقة لي بتمرد شباب صعده والذين "من وجهة نظري" يخدمون أجندة حزب الله ودعم اليمن للمواقف الإيرانية النووية في جميع المحافل الدولية.. ويؤسفني جدا فشل الحكومة في معالجة هذه المشكلة.
حركة التغيير والبناء
* الحركة الديمقراطية للتغير والبناء.. ماهي هذه الحركة؟
- اليمن مليء بالأحرار والمخلصين وقوى الشعب حاضرة رغم تخبط النظام في الآونة الأخيرة، ولكن يجب علينا إجادة اللعبة الديمقراطية بوطنية خاصة في عهد الرئيس علي عبد الله صالح والذي نعتبره حكيم اليمن، ونأسف لفقدانه الحكمة مؤخرا في ردة فعله تجاه الأحداث السياسية الساخنة في المحافظات الجنوبية ومحافظة صعده.. اليمن لايحتمل العنف والعنف المضاد والرئيس يفهم أن شعب اليمن طيب، ويحتاج إلى مداراه بأربعة خطابات في السنة..!!، يعني "شعب عرطة" فلماذا سياسة التنكيل والأرض المحروقة.. التاريخ لايرحم، أما بخصوص الحركة فقد وصل عدد الأعضاء 41000 عضو من الجنسين، وهذا العدد الكبير يُمكننا من تأسيس 14 حزب سياسي على اعتبار أن المطلوب (2500) عضو كنصاب قانوني لتأسيس الحزب في قانون الأحزاب اليمني الحالي، ولجنة شئون الأحزاب طلبت منا إبلاغهم بموعد عقد المؤتمر التأسيسي والذي سيتم خلال ثلاثة أشهر إن شاء الله إذا لم تحصل أي عراقيل أو مفاجئات من قبل السلطات المعروفة بتخبطها هذه الأيام، وقريباً سنصدر مبادرة وطنية مع بعض القوى السياسية سيكون لها الوقع الطيب والايجابي إن شاء الله.
* سمعنا بأنكم رائد المكتبات العامة في اليمن.. منذ متى بدأ اهتمامك بالكتاب؟
- في الحقيقة أني أقود ومنذ أكثر من عشر سنوات وتحديدا منذ العام 1997م حركة تنويرية وثقافية في اليمن عبر المساهمة في إنشاء عشرات المكتبات الثقافية العامة في ربوع اليمن لنشر ثقافة الوسطية والاعتدال، ثقافة العصر، ثقافة المحبة والسلام، كون رقي وتقدم الأمم لايكون إلا بالثقافة، وقد نجحت وبتعاون بعض الجهات المانحة مثل الاتحاد الأوربي عبر الصندوق الاجتماعي والصندوق الكويتي والعربي للتنمية في تنفيذ وإخراج 73 مكتبة ثقافية عامة كمشاريع منجزة يحق لكل يمني الافتخار بها، ورفدنا مكاتب الثقافة في محافظات المحويت وعدن وصعده، واغلب الأندية الرياضية في بالبيضاء والمكلا وعبس ومأرب بالمكتبات الثقافية، ونفذنا مكتبات عامة في السجون وأدخلنا البث الفضائي للسجن المركزي (22 قناة إخبارية وثقافية ودينية) ونخرج دارسين انجليزي، وخلال شهرين سندخل للسجون أجهزة كمبيوتر لتأهيل وإصلاح الجانحين ومن أوصلتهم ضائقة الحال، وفشل سياسة الدولة الاقتصادية للوقوع في الجريمة، والحمد لله فقد قمنا بتحسين صورة اليمن في مجال حقوق الإنسان كواجب وطني، ولكن للأسف نحن وكل أبناء اليمن الوطنيين في واد والحكومة الفاسدة في واد آخر..
* ما آخر مشاريعكم في هذا المجال؟
- بعد إنشائي للمؤسسة اليمنية للتنمية الثقافية فقد تفرّع منها لجنة نشر ثقافة حقوق الإنسان ولجنة حماية الشباب من تأثير الغزو الثقافي وعبر اللجنة الشعبية للحسبة ومكافحة الفساد وبمساعدة شباب متطوعين، واستناداً للحقوق الدستورية والقانونية والهامش الديمقراطي الذي يتمتع به شعبنا فالمجال متاح لأي مواطن لخدمة وتنمية شعبة ثقافيا وفكريا وتنمويا وإنسانياً، والحمد لله الجميع أمام واجب وطني وأخلاقي نحو شعبه، وكل أنشطتي في إطار الدستور والقوانين وتعاون المخلصين من أبناء اليمن كلا في مسؤوليته حققنا منجزات تنموية جميلة جدا.
* ماذا فعلت في مجال التوعية الدينية من الأفكار المتطرفة؟
- لدينا العديد من المشاريع في هذا المجال، وإن شاء الله سندشن قريبا مشروع ألف مكتبة ثقافية في ألف مسجد لتفادي الفتن الدينية والطائفية والمذهبية كتلك التي تحدث في العراق ولنشر ثقافة المحبة والسلام، ولازالت وزارة الأوقاف متهربة من التنسيق والإشراف على هذه المكتبات، وإن شاء الله سنباشر المرحلة الأولى 100 مكتبة مسجديه بصنعاء، والعتاب على مؤسسة الصالح الرافضة المشاركة في مثل هذه المشاريع التنويرية لتحصين شبابنا من الأفكار المتطرفة التي اكتوت اليمن بها، ومؤخرا عملنا على إقامة أربع مكتبات ثقافية في مساجد وجمعيات محسوبة على المذهب الزيدي لأني اعتبر أن من واجبنا أن نروض الشباب المتشدد عبر تمكينهم من الاطلاع على ثقافة الشعوب، ثقافة السلام والمحبة، ونخترقهم ونوعيهم ولكن ماذا نقول واغلب مسئولي بلادي أغبياء وجهلة ولا يعرفون شيء عن الثقافة والتنوير والرئيس الصالح بح صوته وهو ينادي أن على الجميع الاهتمام بتثقيف شباب اليمن أجيال المستقبل.
* هل وجدت تجاوبا من المسئولين في هذا المجال؟
- للأسف الشديد.. أقولها وأنا أتألم، هناك مسئولين يريدون أن نترك الشباب فريسة الأفكار التشدد وأي محاولة منا لتوعيتهم وترويضهم بثقافة العصر والاعتدال يتهموننا بأننا متعاطفون معهم.. ما هذا الكلام.. الرئيس في وادٍ وهم في وادٍ آخر، لا نامت أعين للجبناء.. لهؤلاء نقول ارحموا الوطن.. يكفي أخطاء، يكفي القيام بتصرفات لاتمت للعقل ولا للمنطق والحرية بشيء.
* أخيرا علمنا انك تعد العدة لترشيح نفسك للرئاسة القادمة ألا يزال الوقت بعيدا؟
- "يضحك".. أنا ذكرت ذلك في مجالسي الخاصة بأنه لا يمكن نسمح بتوريث الحكم وتحويل الجمهورية اليمنية إلى جمهورية وراثية، وأكدت أني سأنافس العقيد احمد علي عبدالله صالح إذا رشح نفسه، واعتقد أن الحملة التي قادها الدكتور العليمي أمام البرلمان والصحافة قبل أسبوعين تقريبا ربما حملة دعائية مضادة ومبكرة عبر حشر اسمي وأحداث تاريخية قمتُ بها منذ أكثر من ربع قرن ومحاولة ربطها بما يحدث في الساحة حاليا جزء من حملة قادمة، وهذا ليس بعيد.



عودة إلى: حوارات   طباعة الموضوع   إحفظ الموضوع في المفضلة   إكتب تعليقك على الموضوع   أعلى الصفحة   عودة إلى الرئيسية
 
قراءات: [ 837 ] طباعة: [ 12 ] إرسال: [ 0 ] تعليقات: [9 ]
أضف تعليقك
::الإسم:  
:: البريد الإلكتروني:    
:: التعليق:  
     
  تعلبقات القراء:
بالفعل السعودية هي اساس مشكلة اليمن ولكن لن نسكت وستأتي الايام وسنأخذ بالثار من ال سلول
تعليق:هشام-اليمن       
الكل في اليمن يدعي العمل لصالح اليمن ولصالح المواطن ولكن الأيام تثبت العكس ونخشا ما نخشاه هذه الأيام من عملاء إيران والأمريكا حيث أن سفارتيهما الآن تعملان لتدمير اليمن للوصول إلى يمن ممزق تسوده العلمنة والمشيعة والتمزق ويصورة مثلية للعراق الذي نفذته أمريكا وإيران وتريدان تنفيذه في كل البلدان العربية حيث أن أمريكا درست الدول والمذاهب فوجدت أن أشد دولة ومذهب عداء للإسلام والمسلمين ومنفذ لسياساتها في المنطقة بالمجان هي إيران والرافضة أما السفارة السعودية فقد بداء تقلص تأثيرها في اليمن لأنها مثقلة بمشاكلها الداخلية والإقليمة التي تهدد إستقرارها
تعليق:أبو علي       
  الرئيسية من نحن اتصل بنا  
جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة إيلاف اليمن elalphye.net 1906 - 2007
تصميم: ميكرولنك - ت: 206987