|
|
|
|
|
|
بعد فشلة في المصالحة بين المؤتمر والمشترك |
مجلس التضامن يسعى إلى إنشاء كتلة برلمانية بديلة عن المشترك
|
| [05/11/2008] |
|
|
?
خاص - ايلاف: |
|
|
|
 |
من أخبار الرئيسية ... |
|
|
|
|
|
|
>
رغم المراهنة الكبرى من قبل البعض على نجاح الشيخ الشاب حسين الأحمر فيما اخفق فيه غيره في تقريب وجهات النظر بين طرفي المعادلة السياسية في البلاد "المؤتمر والمشترك" نظرا لما يمثله الأحمر الصغير من ثقل مسنود إلى رضا ومباركة الجيران الذين تربطهم علاقة قوية به وبوالده رحمه الله من قبله ويرغبون في عدم زيادة الهوة السياسية بين الحاكم والمعارضة ووصولها إلى مرحلة حرجة، إلا أن معلومات حصلت عليها إيلاف قالت إن جهود المصالحة التي يبذلها رئيس مجلس التضامن الوطني حسين بن عبدالله الأحمر (بتكليف رئاسي) في إيجاد حل للخلاف القائم بين حزب المؤتمر الشعبي الحاكم وتكتل أحزاب اللقاء المشترك "المعارض" والذي بات يُهدد الحياة السياسية برمتها فشلت. وكان ما يعرف بمجلس التضامن الوطني الذي يرأسه حسين بن عبد الله الأحمر قد عقد عدة اجتماعات مع قيادات عليا في المشترك، مستغلاً وجود أعضاء وقيادات مقربة من المشترك ضمن المجلس التنفيذي له مثل أمينه العام الشيخ محمد حسن دماج القيادي البارز في التجمع اليمني للإصلاح وعلي عشال ومفضل إسماعيل غالب وهم من التيار الاخواني المعتدل داخل حزب الإصلاح، وسلطان السامعي عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، والبرلماني المستقل (الناصري سابقاً) الشيخ علي عبدربه القاضي الذي تربطه علاقة قوية بالناصريين، والشيخ يحي مجاهد ابو شوارب وهو عضو المجلس الأعلى للتضامن وعلاقته قوية ومتينة مع البعثيين امتداداً لعلاقات والده الشيخ مجاهد أبو شوارب رحمه الله. كما دخل في الحوار مع المشترك د. محمد عبد الملك المتوكل عضو المجلس الأعلى لمجلس التضامن ويشغل منصب الأمين العام المساعد لاتحاد القوى الشعبية وعلاقته قوية بحزب الحق. وبحسب مصادر مؤكدة من قيادات مجلس التضامن الوطني فإن المجلس نقل غالى المشترك مقترحات رئيس الجمهورية رئيس الحزب الحاكم مباشرة في عدد من النقاط منها مواصلة اللجان الانتخابية الحالية المشكلة من التربويين دورها في التمهيد للعملية الانتخابية نظرا لضيق الوقت وإعطاء المشترك الحق في مراقبة مرحلة القيد والتسجيل والحصول على نسخة من جداول الناخبين وله الحق في تقديم اي طعون فيها إذا تطلب الأمر ذلك بموجب قانون الانتخابات والاستفتاء الحالي. وشملت المقترحات إضافة عضوين من المشترك إلى اللجنة العليا للإنتخابات شريطة مزاولة ممثلي المشترك الثلاثة في اللجنة لعملهم وأدائهم اليمين الدستورية قبل يوم 11 نوفمبر الحالي "موعد بدء عملية القيد والتسجيل"، وإرجاع نسبة المحاصصة السابقة في لجان الانتخابات في مرحلة الاقتراع بنسبة 54% للحاكم و 46% للمشترك، ولكن تعنت طرف في اللقاء المشترك "لم يسمه المصدر" حالت دون نجاح مساعي الوساطة التي يقوم بها مجلس التضامن الوطني بقيادة حسين الأحمر الذي رفض التفاوض مع القائم بأعمال الأمين العام للمؤتمر عبد الرحمن الأكوع بسبب الخلافات القديمة بينهما منذ كان الأكوع وزيراً للشباب والرياضة والأحمر رئيساً لاتحاد كرة القدم وهي معروفة للجميع، الأمر الذي جعل علاقته مباشرة برئيس الحزب "رئيس الجمهورية" فيما يخص الوساطة "الفاشلة". وبحسب ذات المصادر من داخل مجلس التضامن فان المجلس بدأ الإعداد لخطة انتخابية مدعومة بشكل كبير من جهات خارجية لم يسمها (!!) لترشيح أعضاء للمجلس معظمهم من المشائخ القبليين بهدف الفوز بأكبر نسبة ممكنه من مقاعد المجلس سواءً تحت حزب المؤتمر أو المستقلين ويعمل على تكوين كتلة برلمانية معارضة لسياسة الحزب الحاكم أي أن المجلس سوف يسعى إلى "شرذمة" الحزب الحاكم كما قام الحاكم بتفريخ بعض أحزاب اللقاء المشترك.
|
|
|
|
| |
 |
قراءات: |
[ 160 ] |
طباعة: |
[ 8 ] |
إرسال: |
[ 0 ] |
تعليقات: |
[0 ] |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|