هيونداي تعلن استمرار مهرجانها الرياضي طوال شهر رمضان   -   وقفة احتجاجية لنقابة أطباء الأسنان والصيادلة فرعي ذمار والبيضاء للافراج عن زملائهم ال  -   بتمويل مستشفى سيبلاس ..حملة ميدانية لفحص السكر وضغط الدم في صنعاء  -   هذا ما كتبه أحمد المقالح عن الحركة   -   الترب يعاود زياراته الليلية ويوقف مدير قسم شرطة حدة وبعض الضباط  -   كيف نحمي لغة الضاد من الاخطار التي تتهددها؟  -  مساراتالمرأة وتحديات النجاح  -   فشلت الحكومة.. أم فشل التوافق؟!   -   تغيير الحكومة ورفض المحاصصة واجب وطني  -  إشارات وشذراتالسلم والتنمية = الأمان  -  
هذا ما كتبه أحمد المقالح عن الحركة

الحركة الشعبية للخلاص الوطني

اتقوا الله في أنفسكم وشعبكم

البحث عن الخلاص في زمن الطفولة للهروب من الواقع المر...

أحمد الحجري كما عرفته

أمنيات

(قباحة) على مشارف صنعاء؟!

أولويات الابتهاج يارئيس التحرير

حكومة المارد الأسمر ..!!

أرحب ومن مثل أرحب!!

اليمن بخير بأهله فقط

يفعل الله مايريد

الله على كل قاتل

المعيار.. قبول الآخر

ضحايا التعتيم والتضخيم

صحيفة إيلاف اليمنية - -التدخل الدولي في بلادنا له سبب وظاهرة ونتيجة.. فأما السبب فهو السلطة الفاسدة التي خانت دماء مواطنيها وسلمت رقابهم إلى أعدائها ،وأما الظاهرة والفزاعة فهو تنظيم القاعدة معروفة مداخله ،ومخارجه،ورعاية السلطة له استغفالاً

عضو حركة الحرية والبناء السلفية الشيخ فيصل بن قاسم العشاري لـ إيلاف ..

الأحد, 30-أكتوبر-2011
حاوره : سلمان العماري -
في بضع تساؤلات طرحتها هنا عليه رغم انشغالاته،وعدم مقدرتي للأخذ والرد معه للإفادة عن كثير من قضايا تناولها مذ بداية انطلاقة الثورة السلمية في اليمن مطلع العام الجاري،وهو عبر زاويته ونافذته " صفحة الفيس بوك " الشخصية الاجتماعية التي تسللت من خلالها لأطرح عليه بعض الإشكالات،والقضايا التي ناقشها مع أصدقائه ،ومحبيه عن الموقف السلفي من الأحداث الأخيرة في اليمن ،ومجريات الأوضاع فيها مع تفاصيل أخرى .

وحول تلك التفاصيل ،ومستجدات الساحة تحدث لإيلاف في ثنايا المحاورة الضافية الشيخ الشاب فيصل بن قاسم العشاري ماجستير في أصول الدين ، وممثل حركة الحرية والبناء السلفية في الخارج – مقرها في محافظة إب - والذي برغم هجرته وعمله خارج الوطن ؛الإأنه لم يألوا جهداً أويدخر وسعاً في المشاركة، والاهتمام بقضايا أبناء شعبه وأهله هنا،وقد حمل القضية ومسؤوليتها على عاتقه ،ومن يطالع صفحته في الفيس بوك يعرف عن كثب مايقوم به،وهو بالإضافة إلى ذلك كاتب وباحث له العديد من الكتابات والأبحاث والردود والتعليقات النفيسة فإلى تفاصيل الحوار ..

ماهي قراءتكم لمجريات وواقع الأحداث الدائرة في اليمن ؟

- الأحداث في اليمن اليوم تتجاذبها أربعة أطراف: سلطة غاشمة متشبثة بالكرسي،ولسان حالها : من القصر إلى القبر!،وشباب ثائرون سئموا وعود السلطة ،ونكولها عن كل حوار تدخل فيه،من غير أن تخرج بنتيجة ،وفي الطرف المقابل أحزاب اللقاء المشترك ،وهم كهمزة الوصل بين الشباب والسلطة ،وهمزة الوصل الأصل فيها أن تسقط عند وصل جملة الشباب بكرسي السلطة،وأطراف دولية تمد أطرافها لا لتنقذ الغريق وتطفئ الحريق ،وإنما لتصب الزيت على النار المشتعلة أصلا ،وإنما تصنع ذلك بطريقة ماكرة!.



· كيف تنظرون إلى مستجدات الأوضاع الراهنة في بلانا ،والتدخل الخارجي الصارخ فيها؟

- التدخل الدولي في بلادنا له سبب وظاهرة ونتيجة.. فأما السبب فهو السلطة الفاسدة التي خانت دماء مواطنيها وسلمت رقابهم إلى أعدائها ،وأما الظاهرة والفزاعة فهو تنظيم القاعدة معروفة مداخله ،ومخارجه،ورعاية السلطة له استغفالاً منها ومكراً بهؤلاء الناس ،والنتيجة هي إطالة أمد التدخل تحت هذه الذريعة ،وكذا ذريعة إلزام الرئيس بالتنحي في مستقبل الأيام القادمة، ولكن ليس عن طريق الضغط بالعقوبات الشخصية..(وهذا السر المكنون الذي لا يزال عصيا على الفهم إلى اليوم لماذا لم تقم الدول الغربية بتجميد أمواله إلى الآن) أو حتى مجرد التلميح إلى ذلك ،وهل بلغ بهم التعلق بهذا الشخص، وبلغ به إخلاصه لهم أن صبروا عليه،وأعطوه مهلة إضافية في القرار الأخير لمجلس الزمن! مما يدلل على أن هناك نوايا مبيتة لمزيد من التدخل في اليمن..وهذا الشخص بتعنته المخزي يجعل لهم الذريعة المناسبة لذلك ،وواضح أن الولايات المتحدة ،وحلفاءها الإقليميين يقدمون له كل رعاية إلى الآن .





· ماهوتعليقكم على البيان الأخير الصادر عن جمعية علماء اليمن ،وماردكم على مضامين الفتوى التي خرجت عنه ؟

- البيان لا يكفي هذا المقام والمساحة لاستقصاء الرد على ما ورد فيه ،لكن بصورة إجمالية هذا البيان لوحظ عليه ما يلي:

- التسويق بامتياز للممارسات القمعية التي يقوم بها النظام فقد كان يقوم بها سابقاً ،ولكن زادت حدتها بعد البيان واكتست شرعية لذلك بدعوى أن المتظاهرين بغاة!

- بناء البيان كان على عدد من البحوث المقدمة كما قالوا، وقد كانت طريقة هذه البحوث غير مكتملة من حيث طريقة المنهجية العلمية في تناول النصوص ،وتغييب النفس الفقهي فيها وتغليب الجانب النصي فحسب، مع الاتكاء على إجماع مزعوم.

- ليس كل البيان سيئاً ،ولكن العبرة بنتيجته تجاه المتظاهرين ،والمعتصمين السلميين ،لا سيما أن من حضروا هم المحسوبون على النظام في غالبيتهم أو من الذين لا يؤيدون الثورات ابتداء ،فكيف يطلب من خصمك أن يحكم عليك ،وهو يرى أنك على خطأ ابتداء!



· مصطلح " ولي الأمر " ثمة مغالاة ،وتغييب ،ونكير لمعطياته ،وتنزيله في الواقع فماهوالموقف الشرعي من ذلك ؟

- هذا المصطلح للأسف تغييبه ليس وليد اليوم..بل ممتد لمئات السنين..فبعد غياب الخلافة منذ سنة 70 هجرية تقريبا بدأ الانحدار في مفهوم ولي الأمر، ولكن بشكل تنازلي طبعا بدءاً بتشريع ولاية العهد في عهد الدولة الأموية مروراً بالتنازع على الخلافة في الدولة العباسية، ثم انفصال معظم الأقاليم معنويا وارتباطها اسميا بالدولة العثمانية والتي سقطت على يد كمال أتاتورك بدأ بعهدها مرحلة الحكم الجبري بعد مرحلة الملك والرحمة والملك العاض ،وكل مرحلة تؤصل سلطتها لفسادها مستخدمة الدين كقناع للإقناع..وقد تكلم بعض فقهاء السياسة الشرعية عن صفات الوالي الشرعي وواجباته تجاه الرعية، وكان من أوائل من ألفوا في السياسة الشرعية الإمام الماوردي الذي أوصى بألا ينشر كتابه إلا بعد موته مما يدل على حجم الضغط الحاصل على فقهاء ذلك الزمان..

- والجدير بالذكر أن الأمر لا يقتصر على عدم بحث مسائل السياسة الشرعية والعناية بها كبقية أبواب الفقه الأخرى ،وإنما الطامة الكبرى هي في فقه تنزيل هذه الأحكام على أرض الواقع..حيث يتم استعارة أحكام الوالي الشرعي وإلباسها لحاكم لا يتمتع بأي مواصفات شرعية..ثم ترتب عليه بقية الأحكام من حرمة الخروج ،واعتبار الخارجين عليه بغاة كأنهم خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه!

دار وجرى لكم نقاش مع البعض حول ترويجهم انعقاد إجماع أهل السنة على تحريم الخروج على الحاكم مطلقاً ،وكان لكم حول ذلك توضيح فماذا كان ردكم ؟
- طبعاً الرد في هذا والكلام حوله يطول ،ولكن اختصاراً يمكن الاستدلال بقاعدة أصولية تنقض الإجماع المزعوم ،وهي قاعدة عدم جواز انعقاد إجماع العصر التالي إذا استقر الخلاف في العصر السابق ،والمعنى أن الصحابة استقر عندهم مفهوم الخروج على الوالي دفعاً للظلم ،وكذا حصل مع التابعين وتابعي التابعين، وهم الثلاثة القرون المفضلة الذين أمرنا أن نقتدي بهم ،ثم جاء من نقل الإجماع على عدم جواز الخروج بعد هذه القرون،فهذا مخالف لهذه القاعدة الأصولية،والتي عليها جمهور الأصوليين.

وهذا سبب واحد من الأسباب الكثيرة التي ينتقض بها هذا الإجماع المزعوم ،وليس هذا مكان استقصائها ،ونحن عندما سقنا هذا التقرير (جواز الخروج بالسلاح على الحاكم الجائر) ليس معناه أننا ندعو إلى اعتماد ذلك عمليا على الأرض، بل نحن ندعو إلى الثورة السلمية وعدم الانجرار إلى فتنة الاقتتال.



برأيكم ماهو تأثير الثورات في المنطقة على واقع الإسلاميين ،وتأثر السلفيين ،وتباينهم حولها خصوصاً في بلادنا ؟
- الثورات العربية جاءت بربيع عربي كما يقال، فقد فتحت أعين الناس على حقوق كانت مهجورة، بعد أن يئس الناس منها أولا ثم نسوها لاحقا، جاءت هذه الثورات وحركت المياه الراكدة، وقد كان السلفيون أحد أطيافها التي تحركت بقوة لا سميا في مصر، وعندنا باليمن هناك مجاميع سلفية وتكتلات وشباب مشاركون في الساحات، ولا يخفى أن هناك طائفة رأت بأن هذه الثورة لا تعدو أن تكون فتنة، وبالتالي لا يجوز الاشتراك فيها أو الدعوة إليها؛ لكن ما يحز في النفس هو أن ترى بعض السلفيين يغدون في ركاب الحاكم ويروحون اعتقادا منهم بعدم جواز الخروج عليه..ونحن نعذرهم لاجتهادهم هذا ،لكن ما لا نعذرهم فيه هو وقوفهم جنبا إلى جنب مع الحاكم الظالم الذي يقتل الشباب ليل نهار،ولذلك فالفرق كبير بين اعتقاد عدم جواز الخروج على الظالم ،وبين نصرة الظالم نفسه! ولذا فإنا عذرناهم في الأولى..لكننا لا نعذرهم في الثانية.

للشريعة الإسلامية موقف صارم من قضية الدماء فكيف برأيكم استهان البعض في معاقرتها وسفكها،وقتل الأبرياء،وما الموقف الشرعي من ذلك ؟
- هذه من عجائب الدهر! ومن فتاوى علماء النظام الفريدة الذين أفتوهم بزن المعتصمين بغاة! وعلى افتراض أنهم بغاة فهل تعامل معهم النظام على هذا الأساس فقط ! الواقع يقول بأن النظام تعامل مع المعتصمين على أنهم كفار وليسو بغاة ! والدليل على ذلك أن الفقهاء فرقوا بين قتال الكفار والبغاة بأحد عشر فرقاً منها: أن يقصد ردعهم لا قتلهم،وهذا يتنافى مع تعمد قنص المتظاهرين في أماكن قاتلة.،ومنها: أن يكف عن مدبرهم ،وهؤلاء يطاردون،ولا تقتل أسراهم ولا يجهز على جريحهم،وهؤلاء يختطفون ويعذبون وربما قتل بعضهم ،ولا تنصب عليهم العرادات (المجانيق) لأنها تقتل بدون تمييز وتستهدفهم للقتل ،وهؤلاء يقتلون بقذائف الدبابات والمدافع والصواريخ! ،ولا تحرق مساكنهم ولا تقطع شجرهم..وهؤلاء أحرقت خيامهم..بل أحرقوا معها في ساحة تعز وغيرها! فهذه خمسة فروق على الأقل لا يصلح أن يتم التعامل بها مع المتظاهرين على فرض أنهم بغاة ،وإنما هذه الأوصاف يعامل بها الكفار الأصليون! ومما يدعو للشفقة في بيان جمعية علماء اليمن أنهم لم يذكروا هذه الفروق، وينبهوا عليها ، بل لم يدينوا القتل مجرد إدانة ،فأي فقه هذا الذي يعتمدون عليه!

باعتبارك أحد العاملين في الساحة اليمنية والمساحة الدعوية في إطار العمل السلفي والدعوي ،ترى ماهي عقبات،وعوائق اكتمال وحدة الفصائل السلفية العاملة في الساحة اليمنية ومدى إمكانية تحالفها مع الإخوة في الحركة الإسلامية ؟
- أنا لا أدعو لاجتماع السلفيين فحسب! بل أدعو إلى الوحدة بين جميع طوائف العمل الإسلامي ( لا سيما التياران الكبيران) الإخوان والسلفيون، وأن يستفيدوا من تجربة السلفيين في مصر وتعاونهم مع الإخوان.

- من العوائق:عدم اتضاح كثير من مسائل السياسة الشرعية لدى الصف الثاني ،والثالث من الشباب، وللأسف بعض المسائل لدى بعض أفراد الصف الأول..وهذا يجرنا إلى القول بعدم وجود قيادات سلفية مؤهلة لقيادة العمل السياسي إلا أشخاصا معدودين يمكن التعرف عليهم بطريقة تعاطيهم وتناولهم للمسائل السياسية والعلمية..

- لذلك برزت الحاجة إلى تكوين ائتلافات وتكتلات سلفية في اليمن، وهي ظاهرة صحية حيث إن العمل الجماعي فيه البركة، ويكون أبعد عن الخطأ الفردي ،وهذه الائتلافات هي حاليا تقوم بالتنسيق فيما بينها على الصعيد السلفي، كما تنسق مع الآخرين على الصعيد العام .

- وأعتقد جازماً أن الثورة قد صهرت كثيراً من الرواسب القديمة بين السلفيين ،والإخوة في الإصلاح، ونستبشر خيراً في إيجاد تحالف قوي بين التيارين، وهذا الاتحاد ضرورة لمواجهة الأزمات والتحديات المقبلة، خاصة عند مرحلة بناء الدولة .

رسائل إلى من تبعث بها ،ولمن في جميع أطراف ومراكز القوى في بلادنا ؟
- رسالة لرأس النظام..كفى دماء..وليكن لك عبرة بمن سبقك!

- رسالة للأحزاب..اتقوا الله في الشباب.

- رسالة للشباب..اصنعوا ثورتكم بأنفسكم ولا تنتظروا عون الآخرين.

- رسالة لبقية الإخوة السلفيين الذين لم ينضموا للثورة " إن لم تكونوا معنا، فلا تكونوا ضدنا " .

" مســــــــــــــــاحة مفتوحة للحديث بما ترون ؟
-الثورة هي إرادة شعب يريد أن يحيا كريما..فلا تقاومه إرادة فرد.. ،ومن راهن على ثني شعبه فرهانه خاسر .

كلمة أخيرة ؟
- كلمة الله هي العليا، والمستقبل حتما لهذا الدين،،فهاهي البشائر تتوالى من ليبيا وتونس..والإسلاميون يكتسحون الانتخابات،لأن الناس جربت غيرهم كثيرا.. فبقي أن يجربوا الإسلام، وأؤكد..على كلمة..يجربوا الإسلام ..لا أن يجربوا الإسلاميين ،وهذا معناه أنه ينبغي أن يرتقي الإسلاميون بأنفسهم ليكونوا عند مستوى تطلعات شعوبهم. والله الموفق.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


تغيير الحكومة ورفض المحاصصة واجب وطني
بعد روائح الفساد الكريهة التي ظهرت في بعض الوزارات التي يتولاها وزراء كنا نقول انهم سيحدثون نقلة نوعية في الاداء الحكومي من حيث النزاهة والشفافية ومحاسبة المقصر وإثابة المحسن وتبني استراتيجيات وخبرات دولية لمكافحة الفساد، لا أستبعد ان تكون

جميع حقوق النشر محفوظة 2014 لـ(صحيفة إيلاف اليمنية)